Octonity
المميزات

حوّل التعليقات إلى عملاء — تلقائيًا

ردود علنية ورسائل خاصة فورية بمشغّلات كلمات مفتاحية، بكشف نية يفهم «بكم» كما يفهم “price” تمامًا.

جرّبه فحسب

بدون بطاقة · ألغِ في أي وقت · مبني لمنطقة الشرق الأوسط أولًا

حوّل التعليقات إلى عملاء — تلقائيًا

أنشط قناة مبيعات في منطقتنا ليست موقعك — بل قسم التعليقات. كل «بكم؟» تحت منشورك يد مرفوعة، وكل ساعة انتظار بلا رد تكلفك تحويلات.

Octonity يرد علنًا، ويوصل التفاصيل إلى خاص المعلّق خلال ثوانٍ، ويواصل ذلك في الثالثة فجرًا. ولأنه يشارك محرك الإشراف نفسه، يقرأ النية — لا الحروف — بأكثر من 30 لغة ولهجاتها العربية.

01

من التعليق إلى الخاص، بأسلوب المنطقة

حدد مشغّلًا — «السعر» أو «الرابط» أو مكافئاتها اللهجية — فيرد Octonity على التعليق علنًا ويسلّم قائمة الأسعار أو رابط الشراء أو نموذج العميل في الخاص. الرد العلني يصنع الزخم، والرسالة تغلق الدائرة.

02

أتمتة تقرأ الموقف

رسالة ترويجية لشكوى غاضبة كارثة صغيرة. الإشراف يعمل قبل الأتمتة: المسيء يُخفى، والسؤال الحقيقي يُجاب — البوت لا يكافئ متصيدًا أبدًا.

03

كل شيء يصب في صندوق واحد

المحادثات الآلية تتدفق إلى الصندوق الموحد نفسه، فيستلم الإنسان الخيط لحظة يحتاج سؤالُ متابعةٍ بشرًا.

ما الفرق عن ManyChat؟

فرقان: المشغّلات تكشف النية لا الحروف (فكل صيغ «بكم» اللهجية تعمل)، والميزة مدمجة في المنصة نفسها مع الجدولة والصندوق والإشراف — بلا اشتراك إضافي ولا أداة منفصلة.

ماذا يحدث حين يسأل العميل سؤال متابعة؟

تهبط المحادثة في الصندوق الموحد بسياقها الكامل، فيستلمها زميلك لحظة الحاجة لبشر. الأتمتة تفتح المحادثات؛ والناس تغلقها.

هل يرد البوت على التعليقات الغاضبة أو المسيئة؟

لا. الإشراف يعمل قبل الأتمتة — التعليق المسيء يُخفى بدل أن يُجاب، فلا تصل رسالة ترويجية مبتهجة لصاحب شكوى أبدًا.

تريد جولة تعريفية؟

سنريك الأجزاء التي تناسب سير عملك. 20 دقيقة، دون نصّ مبيعات.